Al Idari Magazine
 
 
   
   









 
   
تحقيق
    
الأردن: 1.36 مليون لاجئ سوري في المملكة
90 % منهم خارج المخيّمات
    
* د. عمر الرزاز: نعترف باستنزاف وإرهاق القطاعات الأردنية جرّاء الأزمة السورية
* أيمن الصفدي: حق الطفل السوري في المدرسة والكتاب فوق الاعتبارات السياسية
* د. ماري قعوار: الأردن ما زال مستمراً في واجباته الأخلاقية والإنسانية تجاه اللاجئين

أدّت أزمة اللاجئين السوريين إلى تفاقم التحدّيات السياسية والاقتصادية ومعها تحدّيات الموارد المزمنة في الأردن.. وتبدو جذور التحدّيات التي تواجه المملكة أعمق من أزمة اللاجئين، وإذا ماتركت من دون معالجة فسوف تشكّل إرهاصات لحالة من عدم الاستقرار.. وإذا ما أراد الأردن مواجهة التحدّيات الوطنية والاستمرار في توفير ملاذ آمن للاجئين السوريين، فسيحتاج إلى زيادة الدعم الدولي، وزيادة الاهتمام من المجتمع الدولي بشكل جدّي ومسؤول.


أرهق اللاجئون السوريون البنية التحتية الاقتصادية والموارد في الأردن، والتي كانت تعاني أصلاً من مشاكل هيكلية قبل اندلاع أزمة اللاجئين..لذا فقد الأردن الثقة في دعم الجهات المانحة الدولية، وهو يواجه النداءات الإنسانية التي تشتكي باستمرار من نقص التمويل.. ومن دون الحصول على مساعدات إضافية واستجابة مستدامة لأزمة اللاجئين، سيستمر الأردن في تضييق نطاق حماية السوريين.. وعليه، فإن القيام بذلك سوف يزيد من مخاطر عدم الاستقرار في الأردن والمنطقة على المدى الطويل.