Al Idari Magazine
 
 
   
   









 

تحقيق     

   صعوبات قانونية واجتماعية  

    
  يواجه اللاجئون السوريون في الأردن الكثير من التحديات الاجتماعية والاقتصادية والقانونية، وتبقى الإشكالات القانونية التي تعترضهم في حياتهم اليومية تحدياً لا يستطيعون مواجهته في ظل انشغالهم بتوفير متطلبات حياتهم الأساسية الأخرى، وتنشأ معظم المشاكل القانونية بسبب التضارب بين التشريعات القانونية الأردنية والسورية وعدم معرفة اللاجئين بالقوانين الوطنية في الأردن.              


   واجبات أخلاقية وإنسانية  

    
  خلال مشاركة وزيرة التخطيط والتعاون الدولي في الأردن الدكتورة ماري قعوار كمتحدثة رئيسية في الجلسة الخاصّة بإطلاق تقرير البنك الدولي حول "حركة السوريين وتنقلهم: تحليل اقتصادي واجتماعي" المنعقدة على هامش اجتماعات البنك الدولي التي عقدت في واشنطن.. قالت الدكتورة قعوار: إنّ عدد اللاجئين السوريين في الأردن، بعد مرور ما يزيد عن ثمانية أعوام على الأزمة السورية بلغ 1.36 مليون لاجئ سوري.. 90 بالمئة منهم خارج المخيّمات و10 بالمئة في مخيّمات اللاجئين.. فيما تقول "المفوضية السامية لشؤون اللاجئين" إنّ عدد اللاجئين السوريين المسجلين لديها في أراضي المملكة يبلغ نحو 670.000 لاجئ.              


   عودة الأمن والاستقرار  

    
  وبيّن تقرير البنك الدولي أنّ قضية حركة وعودة اللاجئين السوريين، في كل من الأردن ولبنان والعراق، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالدوافع الأساسية للعودة وهي              


   دعم الدول المستضيفة  

    
  وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الأردنية أكدت في مداخلتها أهمية استمرار المجتمع الدولي في توفير الدعم اللازم والكافي للدول المستضيفة للاجئين، ومنها الأردن، خاصّة أنّ المؤشرات توضح أنّ أرقام العودة ما زالت متواضعة؛ الأمر الذي يبين أنّ الأعباء ما زالت قائمة، ولا بد من الاستمرار في توفير الخدمات اللازمة للاجئين..               


   خطة الاستجابة  

    
  وسبق أن أعلن رئيس الوزراء الأردني الدكتور عمر الرزاز، في الثاني من شباط/ فبراير الماضي، إطلاق "خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية 2019"، مطالباً المجتمع الدولي بتقديم دعم ملموس للأردن، لتحمل أعباء استضافة اللاجئين.. الرزاز قال حينذاك: إنّ وضع الأزمة السورية لا يشبه وضعاً آخر، وهذا يتطلب دعماً مختلفاً..               


   مسؤولية المجتمع الدولي  

    
  من ناحيته دعا وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي مؤخراً المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته كاملة إزاء اللاجئين السوريين وإزاء المملكة التي تستضيف مليون وثلاثمائة ألف شقيق سوري وتقدم لهم كل ما تستطيع من خدمات رغم ظروفها الاقتصادية الصعبة".. وقال الصفدي في مداخلة في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة الذي نظمه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في وقت سابق بحضور وزراء خارجية وممثلي حوالي 80 دولة ومنظمة دولية إن "الاستثمار في اللاجئين وتوفير العيش الكريم لهم هو استمرار في مستقبل المنطقة وأمنها واستقرارها".              


   2.4 مليار دولار  

    
  تقدّر الحكومة الأردنية حاجتها بنحو 2.4 مليار دولار، لدعم متطلبات خطة استجابته للأزمة السورية لعام 2019، التي أطلقها مع دول ومنظمات مانحة، بكلفة إجمالية تبلغ 7.3 مليار دولار لثلاثة أعوام              


   "بوينغ" تواجه أسوأ أزمة في تاريخها  

    
  اعترفت شركة بوينغ - عملاق الطيران الأمريكي - بعدم وجود أي طلبيات جديدة على طراز 737 MAX منذ الأزمة التي واجهتها بعد تسجيل هذه الطائرة من هذا الطراز كارثتي طيران في ظرف ستة أشهر، ما تسبب بمنع تحليقها في أجواء كثيرة من دول العالم، وإيقاف شركات الطيران لأساطيلها من هذا الطراز الذي كان سابقاً الأسرع بمبيع الطائرات.. وأعلنت أكبر شركة لصناعة الطائرات في العالم والتي تواجه الآن أسوأ أزمة في تاريخها، عن طلبيات وتسليمات مخيبة للآمال للربع الأخير بأكمله حيث انخفض إجمالي الطلبات بنحو النصف مقارنة بما كان عليه في العام الماضي، كما انخفض إجمالي عمليات التسليم 19 %.               


   تراجع القيمة السوقية  

    
  تراجعت القيمة السوقية لـ"بوينغ" بمقدار 34 مليار دولار في غضون أسبوعين من تحطم الطائرة الإثيوبية في آذار/ مارس 2019.. ورغم أن "إيرباص" قد تبدو أنها مستفيدة من أزمة "بوينغ" إلا أنها أعلنت مؤخراً عن طلب صاف سلبي للأشهر الثلاثة الأولى من عام 2019 بعد إلغاء أكثر من 100 طلبية على طائراتها، لتبقى "بوينغ" متقدمة على منافستها الأوروبية.. وأصبحت "بوينغ" في بؤرة هجوم وجدل بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة بعد أن أسفر تحطم طائرتين خلال خمسة أشهر فقط عن مقتل 346 شخصاً..               


   انخفاض أسهم بوينغ  

    
  انخفضت أسهم شركة "بوينغ" بنسبة 4.1% وهو ما ضغط على مؤشر "دو جونز الصناعي" بعد أن أعلنت الشركة أنها ستخفض إنتاج طائرات بوينغ 737 ماكس بنسبة 20%، وتوقع مستثمرون أنه ربما تشهد "بوينغ" أهم تراجع للأرباح منذ 2016              


   إجراءات لضمان السلامة  

    
  وكان دينيس مويلنبرغ الرئيس التنفيذي لشركة "بوينغ" قد أعلن إن الشركة تتخذ إجراءات من أجل "الضمان التام" لسلامة الطائرات من الطراز 737 ماكس في أعقاب حادثي التحطم.. وقال مويلنبرغ، الذي يواجه أكبر أزمة منذ توليه المنصب، إن "بوينغ" تدرك أن "أرواح الناس تعتمد على العمل الذي نؤديه"..               


   الرئيس ترامب و"بوينغ"  

    
  عندما ربح دونالد ترامب الانتخابات الرئاسية عام 2016 تبرعت "بوينغ" بمليون دولار لصندوق اللجنة المسؤولة عن مراسيم احتفالات تنصيب الرئيس الجديد، ولكن هذا التبرع لن يقدم الحماية لبوينغ من الانتقادات.. وقد اعتبرت شبكة "CNN" أن شركة بوينغ ليست مجرد مصنع للطائرات التجارية، وإنما أحد أهم اللاعبين ذوي النفوذ في واشنطن، نظراً لإنفاقها ملايين الدولارات كل عام للتأثير في الكونغرس الأميركي وفروعه التنفيذية..               


   أهمية بالغة لـ"بوينغ" في مجال الفضاء والاقتصاد والأمن القومي الأميركي  

    
  "بوينغ" شركة عريقة تأسست عام 1916 وقد بلغ دخل الشركة عام 2017 أكثر من 57 مليار دولار وتوظف 72 ألف عامل في الولايات المتحدة في قسم تصنيع الطائرات التجارية.. ومن الطائرات التي أنتجتها بوينغ منذ تأسيسها 737، 747، 767، 777، و787، وما لا يعرفه الكثيرون أن "بوينغ" لديها قسم دفاعي وأمني وفضائي، تم تأسيسه عام 1939 ويوظف هذا القسم 51 ألف عامل ويحقق دخلاً سنوياً لا يقل عن 21 مليار دولار.. وقسم الدفاع والأمن والفضاء يصنع معدات دفاعية ذات تقنية عالية ويصنع طائرات عسكرية وطوربيدات وصواريخ وأسلحة جوية متطورة، إضافة إلى نشاطات في الأبحاث والتصنيع في مجال الفضاء الدفاعي.. وللشركة أهمية كبيرة في مجال الفضاء ومهمة جداً للاقتصاد الأميركي والأمن القومي.              


   راكب وحيد على متن بوينغ 737 في رحلة إلى إيطاليا  

    
  عندما حجز الليتواني "سكيرمانتاس ستريميتس" تذكرة السفر ليذهب من عاصمة بلاده فيلنيوس إلى شمال إيطاليا، لم يكن يتوقع أبداً أنه سيكون المسافر الوحيد على متن طائرة من طراز بوينغ 737-800 خلال الرحلة.. وكان ستريميتس متهجاً إلى إيطاليا في 16 آذار- مارس 2019 لقضاء عطلة سياحية في جبال الألب، ورافق الليتواني على متن الطائرة، التي تسع 188 شخصاً، قائداها الاثنان و5 مضيفين فقط..!. وكان ستريميتس قد أُبلغ فور وصوله إلى المطار أن عليه الصعود إلى متن الطائرة، وعندما سأل عن سبب إلغاء ساعتيْ الانتظار، قال له أحد مسؤولي شركة الطيران إنه المسافر الوحيد على متن الطائرة.              


   ديفيد مالباس الرئيس 13 لـ"مجموعة البنك الدولي  

    
  * دونالد ترامب: مالباس رجل استثنائي.. والشخص المناسب للمنصب شديد الأهمية
* ديفيد مالباس: لماذا تستدين الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم من "البنك الدولي" ؟

وافق المديرون التنفيذيون للبنك الدولي مؤخراً بالإجماع على اختيار ديفيد مالباس رئيساً لمجموعة البنك الدولي لفترة خمس سنوات ابتداء من يوم 9 ابريل/نيسان 2019.. وأعرب مجلس المديرين التنفيذيين عن امتنانه العميق للرئيسة المؤقتة كريستينا جورجيفا لتفانيها وقيادتها خلال عملية الاختيار.. وأفاد بيان صادر عن المؤسسة أن اختيار مجلس إدارة البنك لـ"مالباس" أعقب عملية ترشيح "منفتحة وشفافة" كان لمواطني جميع الدول الأعضاء حق المشاركة فيها.
              


   أمريكي "حصرياً"  

    
  منذ تأسيس "البنك الدولي" في أعقاب الحرب العالمية الثانية، كان جميع رؤسائه أميركيين، وذلك بموجب مبدأ متعارف عليه أعقب تقليداً مشابهاً يمنح أوروبا رئاسة "صندوق النقد الدولي" الذي يوازيه أهمية..              


   "تزكية" ترامب  

    
  كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – أحد أشد منتقدي البنك الدولي- قد رشح ديفيد مالباس لرئاسة هذه المؤسسة الرئيسية التي تقدم قروضاً لمشاريع التنمية في العالم.. واصفاً إياه:" مالباس رجل استثنائي.. إنه الشخص المناسب لشغل هذا المنصب الشديد الأهمية".. ويومها قال مالباس تعليقاً على ترشيحه "هذا شرف كبير لي".. وقال "إنه يأمل بالمساهمة في جهود دمج النساء في الاقتصاد".. وأضاف: "أنا متفائل جداً بأننا نستطيع أن نحقق نمواً في الخارج سيساعدنا على محاربة الفقر المدقع وزيادة الفرص الاقتصادية للدول النامية".              


   إصلاح المؤسسة التنموية  

    
  وحول رغبته في إصلاح المؤسسة التنموية، تساءل مالباس: "لماذا تستدين الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم، من البنك الدولي عندما يكون هناك أسواق متينة لرؤوس أموال في الصين".. وأكد أن البنك الدولي تبنى في أوج إصلاحات مرتبطة بالضوء الأخضر الذي تم الحصول عليه لزيادة رأس المال في 2018، فكرة "إعادة تصنيف" الصين ودول كبرى أخرى من أجل خفض قروضها أو تعديل نسب الفائدة.              


   الأردن: 1.36 مليون لاجئ سوري في المملكة
90 % منهم خارج المخيّمات
  

    
  * د. عمر الرزاز: نعترف باستنزاف وإرهاق القطاعات الأردنية جرّاء الأزمة السورية
* أيمن الصفدي: حق الطفل السوري في المدرسة والكتاب فوق الاعتبارات السياسية
* د. ماري قعوار: الأردن ما زال مستمراً في واجباته الأخلاقية والإنسانية تجاه اللاجئين

أدّت أزمة اللاجئين السوريين إلى تفاقم التحدّيات السياسية والاقتصادية ومعها تحدّيات الموارد المزمنة في الأردن.. وتبدو جذور التحدّيات التي تواجه المملكة أعمق من أزمة اللاجئين، وإذا ماتركت من دون معالجة فسوف تشكّل إرهاصات لحالة من عدم الاستقرار.. وإذا ما أراد الأردن مواجهة التحدّيات الوطنية والاستمرار في توفير ملاذ آمن للاجئين السوريين، فسيحتاج إلى زيادة الدعم الدولي، وزيادة الاهتمام من المجتمع الدولي بشكل جدّي ومسؤول.
              


   وكيل "الخزانة الأمريكية"  

    
  شغل مالباس سابقاً منصب وكيل وزارة الخزانة الأمريكية للشؤون الدولية، وبصفته وكيل الوزارة، مثل مالباس الولايات المتحدة في المحافل الدولية بما في ذلك في اجتماعات نواب وزراء المالية بمجموعة السبع و"مجموعة العشرين"، و"اجتماعات الربيع" والاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي              


   إصلاحات ومبادرات  

    
  لعب مالباس، بصفته وكيل وزارة الخزانة، دوراً حاسماً في العديد من الإصلاحات والمبادرات الرئيسية لمجموعة البنك الدولي، بما في ذلك الزيادة الأخيرة في رأس مال البنك الدولي للإنشاء والتعمير ومؤسسة التمويل الدولية              


   خبير دولي  

    
  قبل أن يشغل منصب وكيل الوزارة، كان مالباس خبيراً اقتصادياً دولياً كما أسس شركة أبحاث تعمل في مجال الاقتصاد الكلي مقرها في مدينة نيويورك، وفي وقت سابق من حياته المهنية، شغل مالباس منصب نائب مساعد وزير الخزانة الأمريكي لشؤون الدول النامية ونائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية لأمريكا اللاتينية              


   مجالس إدارة  

    
  احتل مالباس مقاعد في مجالس إدارة مجلس الأمريكتين، والنادي الاقتصادي في نيويورك، واللجنة الوطنية للعلاقات الأمريكية الصينية،وقد حصل على درجة البكالوريوس من كلية كولورادو وماجستير إدارة الأعمال من جامعة دنفر، وبدأ العمل المتقدم لنيل درجة في الدراسات العليا في الاقتصاد الدولي بكلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون.