Al Idari Magazine
 
 
   
   









 

تحقيق     

   نجاحه في اليابان وراتبه الخيالي خلقا له الأعداء
كارلوس غصن في مهب الريح..
من ينقذ "منقذ" الشركات ؟
  

    
  كارلوس.. البطل الخارق
أرّخت قصة حياته كبطل خارق في سلسة كتب في اليابان بعنوان القصة الحقيقية لكارلوس غصن، وفي كتاب المانغا Big Comic Superior، وقد نشرت هذه السلسة في كتاب عام 2002.. كذلك فقد أطلق اسمه على "صندوق بينتو" في بعض قوائم الطعام في بعض المطاعم، وصناديق بينتو معروفة لدى رجال الأعمال والطلاب ومن يرغب بوجبة غداء سريعة، وقد اعتبرت صحيفة فاينانشيال تايمز ذلك مقياساً للنمو السريع لشعبية غصن في اليابان وجعلها جديرة بأن تؤكل، خاصة أن اليابانيين يحافظون على عاداتهم ولا يرحبون بالطرق الأجنبية الدخيلة لذلك فإن "غصن بينتو" يعبر عن مدى حب الشعب الياباني وإعجابه بكارلوس غصن.. وقد كان غصن عنواناً لعدد من الكتب الإنجليزية واليابانية والفرنسية.. كما ألف غصن هو نفسه كتاباً باللغة الإنجليزية عن قصته مع نيسان وهو من الكتب الأكثر مبيعاً في مجال إدارة الأعمال سمي هذا الكتاب (التحول، النهوض التاريخي لشركة نيسان).

تحديات واجهت كارلوس غصن في إنقاذ "نيسان"
نجح كارلوس غصن في إنقاذ شركة "نيسان" من الإفلاس رغم التحديات الكبيرة التي واجهته وليس بالأمر الهين التغلب عليها، ومنها اختلاف قواعد العمل في اليابان ، عن قواعد العمل في أوروبا وأمريكا.. ففي اليابان يعتمد نظام العمل مدى الحياة، أي يمنع تسريح عمال أو غلق مصنع، كما أن اختلاف العادات والتقاليد اليابانية الخاصة بالعمل، كانت عائقاً كبيراً أمام غصن، في إنقاذ "نيسان" لكنه نجح ووضع خطة ذكية لإنقاذ شركة "نيسان".
وعمل كارلوس على إعادة هيكلة الشركة عن طريق إلغاء المركزية في الشركة، وأعطى التنفيذيين سلطات واسعة لجعلهم أصحاب قرارات وأفكار، وسمح للعمال بتقديم مقترحات لإنقاذ الشركة ..وألغى ثبات الوظيفة مدى الحياة، وألغى الترقية حسب الأقدمية وربطها بالإنتاجية، وقلص عدد الموظفين، وفتح الإدارة المالية على السوق الحر لتوفير مزيد من الأموال لإنقاذ الشركة، كما استبدل الطرازات القديمة بالطرازات الجديدة مما زاد الأقبال على شرائها، واستطاعت الشركة بفضل خطة كارلوس الذكية أن تستعيد حصتها في السوق وبدأت أرباح الشركة في العودة من السنة الأولى .

وجهت رسالة إلى "هيومن رايتس ووتش" تندد بظروف احتجازه
زوجة كارلوس غصن تناشد الرئيس الفرنسي مساعدة زوجها
طالبت زوجة غصن في رسالة وجهتها للرئيس الفرنسي عبر مقابلة أجرتها مع مجلة "باري ماتش" مساعدة زوجها الذي يعتبر مواطناً فرنسياً وإخراجه من السجن لأنها "قلقة على صحته".. وأشارت إلى أن ظروف اعتقاله وعزله تهدف إلى كسره وجعله ينهار، موضحة أنه " رجل صلب، وسيدافع عن كرامته وشرفه بكل ما أوتي من عزم".. وأضافت أن غصن "منع من تناول بعض الأدوية لأنها فرنسية، وأنه فقد 10 كيلوغرمات من وزنه.. وتابعت: "ممثلو الادعاء يقومون لساعات يومياً باستجوابه وتخويفه وسبه أثناء عدم وجود محاميه، ويجب عدم إجبار أحد على تحمل ما يواجهه زوجي يومياً ولاسيما في دولة متقدمة مثل اليابان ".
كما وجّهت كارول غصن رسالةً إلى منظّمة "هيومن رايتس ووتش" غير الحكوميّة تشكو فيها من ظروف الاحتجاز "القاسية" لزوجها، تقع في 9 صفحات تستنكر احتجاز زوجها منذ توقيفه داخل زنزانة مضاءة ليلاً نهاراً، كما أكّدت في رسالتها أنّ المحقّقين مارسوا الضغط على زوجها كي يُوقّع وثائق باللغة اليابانية التي لا يُتقنها، وذلك في وقت لم تُقدَّم له سوى ترجمة شفهيّة للوثائق بغياب محاميه.
              


   رئيس الوزراء القطري السابق في قلب الفضيحة
محكمة بريطانية:
حمد بن جاسم طلب رشوة من بنك "باركليز" لإنقاذه
  

    
  * أول محاكمة بهيئة محلفين تجرى في العالم لرئيس تنفيذي لأحد البنوك الكبرى
* المتهمون أجروا "عملية تدقيق" مزيفة بعد اجتماع مع رئيس الوزراء القطري في يونيو 2008
* مسؤول بارز في "باركليز" دفع 322 مليون إسترليني مقابل توفير استثمارات مالية لإنقاذ البنك من الإفلاس

أكدت محكمة بريطانية أن رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم، طلب "رسوماً شخصية" أو "رشوة" خلال مكالمة هاتفية مع مسؤولي البنك عام 2008، بالإضافة إلى العمولة التي دفعها البنك إلى صناديق الثروة السيادية في الإمارة الخليجية، من أجل تأمين استثمار قطري في البنك.. ونشرت صحيفة "فايننشال تايمز" وقائع محاكمة "باركليز" وكشفت تورط رئيس الوزراء القطري الأسبق بطلب عمولة.
وقال مدير في بنك باركليز للمحكمة: إن "رئيس الوزراء القطري السابق طلب العمولة لتأمين استثمار قطري بالبنك".. وتبين أمام المحاكمة أن مسؤولاً بارزاً في بنك "باركليز" دفع رسوماً سرية إلى قطر قيمتها 322 مليون جنيه استرليني خلال الأزمة المالية التي مر بها البنك مقابل توفير استثمارات مالية لإنقاذ البنك من الإفلاس.