Al Idari Magazine
 
   
   









 

ملف خاص     

   "The Business Year" تطلق تقريراً شاملاً عن اقتصاد الإمارات 2018
محمد بن راشد :
نجاحنا أتاح تجاوز كل ما هو تقليدي.. وإنجاز ما هو استثنائي  

    
  أطلقت The Business Year المتخصصة في الخدمات الإعلامية العالمية، تقريراً شاملاً عن اقتصاد الإمارات لعام 2018، بالتزامن مع احتفالية "عام زايد" وأكدت المجموعة في افتتاحية التقرير، أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2018 "عام زايد"، يأتي احتفاءً بالقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، ولفتت إلى أن المغفور له كان قائداً محبوباً ومعروفاً وساهم في تأسيس دولة مزدهرة تتمتع بالرخاء والتقدم.. وقالت المجموعة، إن الشيخ زايد أثبت من خلال الإصرار والعمل الدؤوب، أن لا شيء مستحيلاً، وأي شيء يمكن تحقيقه.
وأشار التقرير إلى أن الإمارات تحظى بمكانة مرموقة حول العالم، لما تتمتع به من ازدهار ورخاء ومستوى متقدم من الرفاهية، حيث نجحت الدولة من خلال إنجازاتها في التفوق على حدود الهندسة المعمارية والعلوم والتنمية. ولفت التقرير إلى أن ذلك يأتي بفضل الأسس المتينة التي أرسى دعائمها الشيخ زايد.

استعرض التقرير حياة المغفور له الشيخ زايد الذي كرس حياته منذ تقلده سدة الحكم عام 1966 لخدمة شعبه والإسهام في نهضة بلاده وتوفير حياة أفضل للجميع، ومنذ ذلك التاريخ أثبت الشيخ زايد لشعبه وللعالم أجمع أنه قائد فذ ومتميز، وأوضح التقرير أن الشيخ زايد باشر استثمار عوائد النفط لبناء المستقبل، وأطلق حزمة هائلة من المشاريع التنموية في مختلف القطاعات الاجتماعية والخدمية والاقتصادية وبناء المشافي والمدارس والإسكان والطرق والبنية التحتية للبلاد.
صوت السلام والوحدة
أكدت مجموعة "The Business Year" أن الشيخ زايد لطالما شكل صوت السلام والوحدة، وحرص على أن يعم الخير الإمارات كلها، واستعرضت المجموعة في تقريرها الدور الوطني والإقليمي والعالمي الذي تميز به المغفور له، ما رسخ من مكانته كقائد ملهم، حيث آمن دائماً بالتعاون البناء لمواجهة التحديات وحل الأزمات، كما حرص على مد يد العون لباقي الشعوب من خلال مشاريع تنموية وخيرية في مختلف دول العالم.              


   10 آلاف فرصة عمل للمواطنين في القطاعين الخاص والحكومي
محمد بن زايد يعتمد 50 مليار درهم
لدعم مسيرة أبوظبي التنموية والاقتصادية  

    
  بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات "حفظه الله" أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، حزمة اقتصادية بقيمة 50 مليار درهم لتسريع وتيرة مسيرة أبوظبي التنموية والاقتصادية خلال السنوات الثلاث القادمة.
ووجه سموه اللجنة التنفيذية التابعة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بوضع خطة تفصيلية للحزمة الاقتصادية خلال تسعين يوماً، تتضمن مبادرات وممكنات تعمل على تعزيز القدرات التنافسية لشرائح القطاع الخاص المختلفة في الإمارة، وتغطي مشاريع البنية التحتية والتشريعية وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة والصناعية والاجتماعية والخدمية.
لتوفير أفق أرحب للتنمية والبناء والاستثمار وإثراء العمل الاقتصادي في أبوظبي أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عدة مبادرات ومحفزات تهدف إلى تسهيل إجراءات ممارسة الأعمال وخفض كلفتها وتسخير كل الإمكانات لتيسير مزاولة الأنشطة التجارية والاستثمارية في كافة المجالات، بما في ذلك إعفاء جميع الرخص الجديدة في الإمارة من شرط تواجد مكتب أو مقر عمل لمدة سنتين، والسماح بالرخص المنزلية الدائمة، وتطبيق أنظمة الرخص الفورية على أغلبية الرخص التجارية وعموم الخدمات المقدمة من الحكومة.
كما أمر سموه بتسريع عملية سداد المستحقات عن العقود مع الموردين من القطاع الخاص، وإعادة دراسة جميع الغرامات في قطاعات الصحة والتعليم وشؤون البلديات على أن يتم تشكيل لجنة خاصة تضم المكتب التنفيذي ودائرة المالية لمتابعة الإجراءات ذات الصلة.. وشملت توجيهات سموه أيضاً إعادة دراسة لوائح البناء للبنية التحتية والقطاعات السكنية والتجارية والصناعية بما يساهم في خفض التكاليف على المواطنين والمقيمين والمستثمرين ويحافظ على مسيرة التطور العمراني والحضري في أبوظبي.              


   تحت مظلتها 33 مؤسسة إنسانية ومجتمعية ومعرفية وتنموية وثقافية
1.8 مليار درهم إنفاق "مبادرات محمد بن راشد العالمية"
لتحسين حياة 69 مليـون شخص  

    
                


   أطلقت منظومة متكاملة لتأشيرات دخول الدولة تستهدف الكفاءات
الإمارات ترفع نسبة تملك المستثمرين العالميين
للشركات إلى 100%  

    
  أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، أن قرارات مجلس الوزراء برفع نسبة تملك المستثمرين العالميين للشركات إلى 100%، وإطلاق منظومة متكاملة لتأشيرات دخول الدولة تستهدف استقطاب الكفاءات، هي خطوة ريادية بالغة الأهمية تعزز الخطى نحو تحقيق أهداف الأجندة الوطنية 2021، وتؤسس لاستكمال مسيرة التنمية المستقبلية في الدولة بالتواؤم مع محددات مئوية الإمارات 2071، نظراً لدورها البارز في تعزيز تنافسية الإمارات في استقطاب الاستثمارات العالمية، وترسيخ مكانتها كوجهة مفضلة للمواهب الفذة والكفاءات المتميزة في مختلف التخصصات والقطاعات ذات الأولوية.
اعتبر معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد أن هذه القرارات تعكس الرؤية الحكيمة التي لطالما عهدناها لدى قيادتنا الرشيدة، والتي ما زالت تقود الإمارات من إنجاز إلى إنجاز، كما تؤكد تميز حكومة الإمارات في إدراك المتغيرات الراهنة، واستشراف الاتجاهات المستقبلية، لوضع أفضل السياسات التي تضمن استدامة مسيرة التقدم والتنمية.. وأشار إلى أن منظومة التملك الجديدة بنسبة 100% للمستثمرين العالميين ستبرز اسم الإمارات بصورة أكبر على خريطة الاستثمار العالمي، وأن أسماء عالمية مرموقة جديدة ستنضم إلى مجموعة الشركات الكبرى التي تمتلك مقرات وفروعاً في الدولة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن ترفع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة للدولة إلى مستويات أعلى، ولا سيما الاستثمارات النوعية، وستعمل بالتالي على تنشيط حركة التجارة وزيادة عدد المشاريع والشركات، وهذا له دوره الكبير في ازدهار بيئة الأعمال ونمو الاقتصاد الوطني.              


   المدير التنفيذي لدى شركة "ماتيتو" العالمية
فادي جويز: متحمسون للمرحلة المقبلة..
ومستمرون بدعم قطاع المياه في الإمارات  

    
  تعتبر شركة "ماتيتو" من أكبر 5 شركات عالمية لتحلية المياه، وتتمتع بمركز قيادي في السوق كخبراء في تحلية المياه، حيث قامت ببناء العديد من محطات التحلية في جميع أنحاء العالم، وتفخر بأنها عضو فعال في المؤسسة الدولية لتحلية المياه.
"الإداري" التقت السيد فادي جويز- المدير التنفيذي لدى شركة "ماتيتو" العالمية، والنائب الأول لمدير الجمعية الدولية لتحلية المياه.. في حوار شامل حول نشاط الشركة العالمية التي بلغت عامها الـ 60 في هذا القطاع الحيوي.
يمثل السيد فادي جويز عنصراً أساسياً في قيادة المجموعة لقيامه برئاسة برامج توسع أعمال "ماتيتو" في منطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، كما رفع اسم "ماتيتو" عالياً من خلال تطوير علاقات رفيعة المستوى مع نخبة من الاستشاريين والمقاولين العالميين والتي بدورها انعكست إيجاباً على نمو أعمال المجموعة.. كما ساهم في تعزيز وتطوير عقود الامتيازات وإدارة مشاريع مشتركة مع مؤسسات عالمية رائدة.
وفي ما يلي نص الحوار:
* بدأ نشاط "ماتيتو" في منطقة الشرق الأوسط منذ ستينيات القرن الماضي.. ما هي أهم المشروعات التي تم إنجازها حتى اليوم ..؟              


   المديرة التنفيذية لشركة "سبيتال" للتكنولوجيا
افدوكيا الحلبي:
الذكاء الاصطناعي ركيزة الابتكارات التكنولوجية المقبلة  

    
  بعدما أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة استراتيجيتها التي تتضمن المشروع الأول للذكاء الاصطناعي ضمن مئوية الإمارات 2071، واستكمالاً لمبادرة "الحكومة الذكية" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في أيار- مايو 2013، كانت هذه الاستراتيجية بمثابة المرحلة الجديدة في تطور دولة الإمارات بحيث ستعتمد عليها الخدمات والقطاعات والبنية التحتية المستقبلية في الدولة.
وفي هذا الإطار التقت "الإداري" الآنسة افدوكيا الحلبي، المديرة التنفيذية لشركة "سبيتال" للتكنولوجيا، حيث تحدثت عن رؤية الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات وعن الخدمات التي تقدمها الشركة في هذا المجال.
وفي ما يلي نص الحوار:

* لماذا قررتم خوض العمل في مجال الذكاء الاصطناعي؟
- يمثل الذكاء الاصطناعي ركيزة الابتكارات التكنولوجية المقبلة وأساس الثورة الصناعية المستقبلية؛ وتكمن أهميته بالقدرة على تغيير جوانب الحياة كافة وتطبيقاته كثيرة في مختلف القطاعات الصناعية والاقتصادية والطاقة وكذلك ﻻﻋﺘﻤﺎد ﻗﻄﺎﻋﺎت اﻟﺼﺤﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ واﻟﺨﺪﻣﺎت؛ ﻛﻤﺎ أنه ﻴﺨﺪم ﻗﻄﺎﻋﺎت ﺣﻴﻮﻳﺔ أﺧﺮى ﻣﺜﻞ قطاع اﻟﻨﻘﻞ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻄﺎﺋﺮات ﻣﻦ دون ﻃﻴﺎر واﻟﺴﻴﺎرات ذاﺗﻴﺔ اﻟﺤﺮﻛﺔ واﻟﺘﺎﻛﺴﻲ اﻟﻄﺎﺋﺮ واﻟﻤﺘﺮو وجميع وﺳﺎﺋﻞ اﻟﻨﻘﻞ اﻟﺒﺮﻳﺔ واﻟﺒﺤﺮﻳﺔ.              


   3 % أقل التوقعات حتى عام 2023
صندوق النقد الدولي: اقتصاد الإمارات على أعتاب نمو قوي  

    
  توقع صندوق النقد الدولي في بيانات حديثة أن تحافظ الإمارات على نمو اقتصادي قوي بمعدل لا يقل عن 3% خلال الفترة من العام المقبل وحتى عام 2023، ويرجح الصندوق أن تسجل الإمارات هذا العام نمواً اقتصادياً يصل معدله إلى حوالي 2%، وبحسب البيانات يتوقع ارتفاع الناتج المحلي بالأسعار الجارية إلى حوالي 1.89 تريليون درهم بحلول عام 2023 مقابل 1.51 تريليون درهم متوقع أن يصل لها في العام الجاري.
يرجح الصندوق أن تصل قيمة إجمالي الناتج المحلي للإمارات بالأسعار الثابتة إلى 1.66 تريليون درهم مقابل 1.43 تريليون درهم في العام الجاري، ويتوقع الصندوق ارتفاع عدد سكان الدولة بخطى مستقرة ليبلغ إجمالي عددهم حوالي 12.13 مليون نسمة بحلول عام 2023 مقابل 10.43 مليون في العام الجاري.. وتضع تقديرات الصندوق متوسط دخل الفرد في الدولة عند مستوى يصل إلى 277.25 ألف درهم (75.55 ألف دولار)على أساس الأسعار الجارية بحلول عام 2023، وذلك مقابل 251.99 ألف درهم (68.66 ألف دولار) في العام الجاري على أساس مكافئ القوة الشرائية.
مستوى التضخم
ووفقاً لتوقعات الصندوق فمن المنتظر أن يستقر مستوى التضخم في الإمارات عند متوسط لا يزيد على 2.2% في الأعوام المقبلة وحتى عام 2023، بعد أن ارتفع بشكل مؤقت في العام الجاري بحوالي 4.17% هذا العام مع بداية طرح ضريبة القيمة المضافة التي يتوقع ألا يتعدى تأثيرها على الأسعار العام الجاري لتعود نسبة التضخم للاستقرار عند 2.4% في 2019.              


   صنفت القوة الاقتصادية عند "مرتفع جداً"
"موديز": الإمارات تتجه لمزيد من التوسع
في النمو خلال 2018  

    
  قالت وكالة "موديز" في تحليلها السنوي عن الأوضاع المالية والاقتصادية في دولة الإمارات، إن نقاط القوة الائتمانية للدولة، الممنوحة درجة Aa2 مستقر، تشمل الدعم المالي اللا محدود الذي تقدمه أبوظبي للحكومة الاتحادية، بالإضافة إلى الأصول السيادية الكبيرة لدى جهاز أبوظبي للاستثمار "أديا"، مشيرة إلى أن البنية التحتية المتطورة والدخل المرتفع للفرد والمخزونات النفطية الكبيرة تدعم أيضاً الجدارة الائتمانية، بالإضافة إلى ذلك، تتمتع السياسة الداخلية لدولة الإمارات بسجل حافل من الاستقرار ولديها علاقات دولة قوية.
قالت "موديز" إن التحسينات في أطر شفافية السياسات وتوافر البيانات على مستوى الإمارة والمستوى الاتحادي من شأنها أن تدعم ترقية تصنيف الدولة، وقدمت الوكالة في التقرير تحليلاً ائتمانياً لدولة الإمارات من حيث القوة الاقتصادية والمؤسسية والمالية ومدى قابلية التأثر بالأحداث، وهي العوامل التحليلية الأربعة الرئيسية في منهجية تصنيف السندات السيادية.
"مرتفع جداً"
وقالت "موديز" إنها تقيم القوة الاقتصادية عند "مرتفع جداً"، ويعكس ذلك مستوى الدخل المرتفع والاحتياطيات النفطية الوفيرة مع انخفاض تكلفة استخراجه، بالإضافة إلى نشاط القطاع الاقتصادي غير النفطي والبنية التحتية المتطورة.              


   وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني :
أبوظبي نحو مستقبل اقتصادي مشرق  

    
  يحمل التقرير الصادر مؤخراً عن وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني، بشأن الواقع الاقتصادي والمالي المتقدم في أبوظبي، العديد من المؤشرات الدّالة على نمو اقتصاد الإمارة غير النفطية، وتزايد فائضها المالي وإنفاقها الحكومي؛ ما يعزز الرفاه ويدعم الازدهار والاستقرار للإمارة وسكانها؛ حيث توقعت "موديز" أن تساعد قرارات حكومة أبوظبي الأخيرة لتحفيز الاستثمار، على نمو الاقتصاد غير النفطي في الإمارة، كما سيتمخض عن تلك القرارات، إضافة إلى ارتفاع العائدات النفطية، إلى إحداث زيادة كبيرة في الإنفاق الحكومي، ستتجاوز نسبته الـ5%، وخاصة أن ارتفاع أسعار النفط منذ مطلع العام الجاري منح حكومة أبوظبي فائضاً مالياً هائلاً يفوق كثيراً الميزانية المتوقعة.
جاءت الحزمة الاقتصادية بقيمة 50 مليار درهم، وهي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، حفظه الله، مؤخراً، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، مؤكدة سعي القيادة الرشيدة الحثيث، في تسريع وتيرة مسيرة النمو والتنمية في الإمارة، خلال السنوات الثلاث المقبلة، من خلال مبادرات، تعزز القدرات التنافسية للعديد من شرائح القطاع الخاص في الإمارة، تغطي مشروعات متعددة في مجالات وأنشطة البنية التحتية والتشريعية، وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والمشروعات الاجتماعية والصناعية والخدمية، ومشروعات القطاعات التجارية والتعليمية والصحية.              


   حسب تقرير المعهد الدولي للتنمية الإدارية في سويسرا
الإمارات الأولى إقليمياً والسابعة على مستوى العالم
في "التنافسية العالمية" لعام 2018  

    
  حققت دولة الامارات العربية المتحدة المركز الأول إقليمياً والسابع عالمياً ضمن أكثر الدول تنافسية في العالم متقدمة على دول مثل السويد، والنرويج، وكندا لأول مرة، كما تقدمت بواقع 21 ترتيباً خلال 7 أعوام بين عامي 2011 حتى 2018، وذلك حسب تقرير "الكتاب السنوي للتنافسية العالمية" لعام 2018، الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية بمدينة لوزان السويسرية، الذي يعدّ أحد أهم الكليات المتخصصة على مستوى العالم في هذا المجال.
احتلت الإمارات المراتب الأولى في مؤشرات مختلفة منها "كفاءة تطبيق القرارات الحكومية"، و"الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص"، و"نسبة التوظيف من إجمالي السكان"، و"توفر الخبرات والمواهب العالمية".. كما احتلت الإمارات العربية المتحدة المركز الثاني عالمياً في محور "كفاءة الأعمال" والمركز الثالث عالمياً في مؤشر "التنوع الاقتصادي" ومؤشر "الكفاءة في إدارة المدن"، والمركز الرابع عالمياً في كل من مؤشري "البنية التحتية للطاقة" و"تطبيق التقنيات الحديثة"، وذلك استناداً إلى ما كشف عنه أحدث إصدار لتقرير "الكتاب السنوي للتنافسية العالمية" لعام 2018.              


   الخدمات المالية والصحية والنقل والتخزين تشهد المكاسب الأكبر
الذكاء الاصطناعي يضيف 182 مليار دولار
لاقتصاد الإمارات بحلول عام 2035  

    
  أظهرت شركة "أكسنتشر" العالمية الرائدة في الخدمات الاحترافية، والمسجلة في بورصة نيويورك بالرمز ACN، في تقريرها الصادر مؤخراً، قدرة تقنيات الذكاء الاصطناعي على تعزيز النمو في الإمارات العربية المتحدة بنسبة 1.6% وإضافة 182 مليار دولار أمريكي إلى اقتصادها بحلول عام 2035.. وبحث التقرير ضمن 15 قطاعاً اقتصادياً في دولة الإمارات، و13 قطاعاً في المملكة العربية السعودية لتحديد التأثير المحتمل لتكنولوجيا الذكاء الصناعي على قطاعات محددة في اقتصادات الشرق الأوسط.
"أكسنتشر" شركة عالمية تقدّم مجموعة واسعة من الخدمات والحلول المهنية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والاستشارات والرقمنة والتقنيات والعمليات، وهي تجمع بين خبرة لا مثيل لثرائها، ومهارات متخصصة في أكثر من 40 قطاعاً من قطاعات الأعمال التجارية، وتعمل أكسنتشر في منطقة التقاء الأعمال التجارية بتقنية المعلومات، باعتبارها حلقة وصل تهدف إلى مساعدة العملاء على تحسين أدائهم وإضفاء قيمة مستدامة على جميع المعنيين من أصحاب المصلحة، وذلك بدعم من أكبر شبكة لتقديم الخدمات في العالم. وتوظف أكسنتشر ما يزيد على 442,000 شخص لخدمة عملائها في أكثر من 120 دولة، وذلك في إطار حرصها على دفع عجلة الابتكار لتحسين الطريقة التي يعمل ويعيش فيها العالم.               


   رائدة في‮ ‬إدارة تطوير المشاريع في‮ ‬إمارة أبوظبي شركة القدرة القابضة‮:‬ مشاريع استثمارية جديدة تتماشى مع رؤية أبوظبي‮ ‬2030 رئيس مجلس الإدارة محمد بن ثعلوب سالم الدرعي كفاءة متميزة في‮ ‬إدارة المشاريع  

    
  تضع شركة القدرة القابضة،‮ ‬إحدى اكبر شركات الاستثمار في‮ ‬أبوظبي،‮ ‬آلية عمل تتماشى مع توجهات القيادة الرشيدة في‮ ‬دولة الإمارات العربية المتحدة،‮ ‬كونها تسعى منذ انطلاقتها الى‮ ‬المساهمة في‮ ‬عملية التطوير والتنمية في‮ ‬إمارة أبوظبي‮ ‬من خلال اعتماد استراتيجية عمل فعّالة،‮ ‬فكانت حريصة على الدخول بمشروعات استثمارية تطويرية مهمة في‮ ‬مجالات متعددة من بينها إدارة تطوير المشاريع،‮ ‬الخدمات،‮ ‬الضيافة،‮ ‬السكن الجماعي‮ ‬للعمال والموظفين،‮ ‬والاستثمارات المتنوعة،‮ ‬والتي‮ ‬من شأنها زيادة العوائد على استثمارات المساهمين‮.‬ يشرف على هذه الإستراتيجية رئيس مجلس إدارة الشركة محمد بن ثعلوب سالم الدرعي‮ ‬المعروف بنجاحاته وكفاءته عند تولي‮ ‬إدارة أي‮ ‬مشروع،‮ ‬والذي‮ ‬يبدي‮ ‬كل الحرص على توافق مشاريع الشركة مع رؤية أبوظبي‮ ‬2030‮ ‬والتي‮ ‬يعتبرها الخطة الشاملة لتحويل الإقتصاد وتنويعه،‮ ‬مبدياً‮ ‬الحرص على وضع خطط استراتيجية وأهداف تسهم في‮ ‬تحقيق توجهات القيادة الرشيدة‮.‬ استراتيجيات فعّالة ترتكز رؤية شركة القدرة القابضة على ان تكون في‮ ‬مقدمة الشركات الاستثمارية من خلال تنفيذ استراتيجيات فعّالة،‮ ‬وتهدف إلى تقديم خدماتها بجودة عالية،‮ ‬حيث انها تتطلع قدماً‮ ‬نحو استثمارات جديدة من شأنها توسيع محفظتها الاستثمارية‮.‬ منذ تأسيسها،‮ ‬أثبتت شركة القدرة القابضة قدرتها على تحقيق التنمية المستدامة والاستثمار في‮ ‬قطاعات حيوية؛ فكان وجودها،‮ ‬ولا زال،‮ ‬يشكل قيمة مضافة للإستثمار على مستوى الدولة‮.‬ وتحرص شركة القدرة على المساهمة بعملية التطوير والتنمية في‮ ‬دولة الإمارات عامةً‮ ‬وبإمارة أبوظبي‮ ‬على وجه الخصوص من خلال اعتماد استراتيجية فعّالة للشركة،‮ ‬وعبر الدخول في‮ ‬مشروعات استثمارية تطويرية مهمة،‮ ‬فمن المشاريع العقارية الحديثة الحيوية مشروع السوق الشعبي‮ ‬بإمارة أبوظبي،‮ ‬ومشروع براري‮ ‬عين الفايضة بمدينة العين،‮ ‬ومشروع فندق قصر البحر في‮ ‬مدينة الرباط بالمغرب‮.‬ مشاريع جديدة لشركة‮ »‬القدرة القابضة‮«‬ يتميز مشروع‮ »‬منارة باي‮« ‬بموقع استراتيجي‮ ‬في‮ ‬منطقة ما بين الجسرين ويعد مشروعاً‮ ‬متعدد الاستخدامات‮. ‬ويتألف من‮ ‬7‮ ‬مبانٍ‮ ‬متلاصقة على شكل سفينة عملاقة؛ منها‮ ‬5‮ ‬مبانٍ‮ ‬سكنية،‮ ‬ومبنى فندق من فئة الأربع نجوم،‮ ‬ومبنى للمكاتب‮. ‬ويضم المشروع موقفين للسيارات وطابق أرضي‮ ‬يتكون من صالات عرض ومتاجر ومطاعم وممرات للمشي،‮ ‬ردهة الفندق ومدخل المباني‮ ‬السكنية‮. ‬وتتموضع صالات العرض بين الشارع الرئيسي‮ ‬وممرات المشاة المغطاة،‮ ‬بينما تطل المطاعم على البحر‮.‬              


   "إيه دي إس سيكيوريتيز" نموذج أعمال فريد في نوعه جعل منها
واحدة من أهم وأسرع شركات الوساطة نمواً في العالم  

    
  تقدم شركة إيه دي إس سيكيوريتيز ADS Securities الخدمات المالية الدولية حيث تتخذ من أبوظبي مقراً لها، وهي من الشركات المتخصصة بتقديم خدمات الوساطة المالية والتداول، ويشغل السيد محمود إبراهيم المحمود، منصب رئيس مجلس الإدارة، وكذلك يشغل السيد محمود أيضاً منصب الرئيس التنفيذي لشركة إي دي إس القابضة، التي تعد الشركة الأم لشركة إي دي إس سيكيوريتيز، وهي شركة خاصة تعنى بالتنمية المستدامة البعيدة المدى للقطاعات القائمة على السلع، وإلى جانبه فيليب غانم نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي.
تحتل "إي دي إس سيكيوريتيز" نافذة تجارية فريدة، حيث تقع الشركة في نطاق زمني يتقدم على توقيت غرينتش بأربع ساعات، موجود بين أسواق الشرق الأقصى والأسواق الواقعة في أوروبا، وذلك للمساعدة في سد فجوة السيولة بين هذين المركزين الماليين.
برنامج التداول عبر الموبايل
مواكبة منها للتطور التكنولوجي، كانت شركة "إي دي إس سيكيوريتيز" اطلقت في وقت سابق أول تطبيق تداول متعدد الأصول مخصص للهواتف الذكية بنسخة عربية شاملة لأول مرة على الإطلاق خلال مؤتمر صحافي في أبوظبي، في ظل ما يشهده السوق من تطورات وتسارع المستثمرين لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في تداولات الاسواق المالية الإقليمية والعالمية، ووفقاً لفيليب غانم، فإن الشركة ملتزمة بتقديم أفضل الخدمات والمنتجات لعملائها، وملتزمين بالمساهمة الفاعلة لنجاح أبوظبي كمركز مالي عالمي على غرار المراكز المالية العالمية في لندن ونيويورك وهونغ كونغ وغيرها، ولتكون جسراً ما بين المراكز المالية العالمية في الشرق والغرب للاستفادة من الفارق الزمني بين الشرق والغرب بمقدار 7 - 11 ساعة.              


   2,63 مليون مشارك منهم 1,1 مليون من خارج الدولة
12,7 مليار درهم مساهمة فعاليات "دبي التجاري العالمي"
في ناتج الإمارة الإجمالي  

    
  أظهر أحدث تقرير لتقييم الأثر الاقتصادي، والذي صدر عن "مركز دبي التجاري العالمي"، تحقيق الفعاليات، التي أقيمت في المركز خلال عام 2017 لرقم قياسي جديد؛ إذ بلغت مساهمتها في اقتصاد دبي 12,7 مليار درهم، وهو ما يعادل 3,3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة لعام 2017. وقدّر التقرير إجمالي الناتج الاقتصادي، الذي حققته الفعاليات الكبرى بنحو 22,5 مليار درهم بزيادة 8% على عام 2015، كما قدّر التقرير أن 57 % من الإنفاق الذي تُحدثه فعاليات المركز بقي في الاقتصاد المحلي، ما يعكس قوة قطاع الفعاليات في دبي.
سلّط التقرير الضوء على المبيعات الكبرى التي حققها القطاع عام 2017، كنتيجة للإنفاق المتعلق بالمشاركة في الفعاليات الكبرى، والتي أدت إلى زيادة قيمته في اقتصاد دبي بنحو 4,3 أضعاف؛ حيث خلقت كل 1000 درهم تم إنفاقها في فعالية من فعاليات مركز دبي التجاري العالمي، 4300 درهم في اقتصاد دبي في عام 2017.
الأثر المباشر للفعاليات
أوضح التقرير الأثر المباشر للفعاليات التي استضافها ونظّمها مركز دبي التجاري العالمي على القطاعات الاقتصادية المختلفة، وما حققته من قيمة تراكمية في صناعة السياحة والسفر والفنادق والضيافة والترفيه، ودعمها 84226 وظيفة. وأشار التقرير إلى أن هذه الفعاليات ولّدت 4,1 مليار درهم في دخل الأسرة القابل للتصرف، ويشير هذا الرقم إلى أن قطاع الفعاليات والقطاعات المرتبطة به أسهما في خلق 71% من الوظائف في قطاع الفعاليات والقطاعات المرتبطة به، بينما خلق وظائف بنسبة 29% في القطاعات الأخرى في الاقتصاد المحلي.              


   قطاع التسجيل والترخيص التجاري في الإمارة :
4104 شركات صناعية تستثمر في دبي  

    
  بلغ عدد الشركات المستثمرة بالقطاع الصناعي في دبي 4104 شركات مرخصة من قبل دائرة التنمية الاقتصادية وذلك كما في نهاية مايو 2017.. ووفقاً لبيانات خارطة دبي للأعمال الصادرة عن قطاع التسجيل والترخيص التجاري في اقتصادية دبي، شهدت الفترة من 2011 لغاية 2017 تأسيس 1674 شركة صناعية جديدة في الإمارة، وأظهرت البيانات تسلسل نمو حركة تأسيس الشركات العاملة في القطاع الصناعي منذ العام 1963، إذ بلغ عدد الرخص الصناعية الجديدة من 1963 ـ 1970 ما يقارب 39 رخصة.
تم ترخيص 111 شركة صناعية في دبي من 1971 - 1975، تلتها 172 رخصة جديدة من 19876 -1980، و199 رخصة من 1981 ـ 1985.. فيما شهدت الفترة من 1986 - 1990 إصدار 280 رخصة صناعية جديدة، تلتها 467 رخصة من 1991 - 1995، فيما ارتفع عدد الرخص الجديدة في القطاع خلال الفترة 1996 - 2000 إلى 813 رخصة، و1128 رخصة من 2001 - 2005، تلتها 1065 رخصة من 2006 - 2010 .
أنشطة صناعية
جاءت صناعة الإنشاءات المعدنية في المرتبة الأولى بين الأنشطة الصناعية للشركات، حيث استحوذت على 14.2% من إجمالي رخص الشركات الصناعية في دبي، أي ما يعادل 583 شركة، تلتها صناعة الأخشاب ومنتجاتها والأثاث بـ12.1% أي ما يعادل 500 شركة.. وجاءت الصناعات الغذائية ثالثاً بـ286 شركة تلتها صناعة الطوب وأحجار البناء رابعاً بـ262 شركة، وحلت صناعة الكيماويات خامساً بـ252 شركة، تلتها ورش الحدادة بـ231 شركة.              


   تضمن التدابير الرقابية والسياسات الجديدة
المصرف المركزي الإماراتي يُصدر "تقرير الاستقرار المالي "  

    
  أصدر مصرف الإمارات المركزي مؤخراً "تقرير الاستقرار المالي للعام 2017" لتحديد مواطن القوة والضعف في النظام المالي لدولة الإمارات والتدابير الرقابية والسياسات الجديدة التي وضعها المصرف المركزي.. وتضمن التقرير، تقييماً للتطورات الرئيسية في القطاع المالي الكلي والقطاع المصرفي والتي من شأنها أن تؤثر على الاستقرار المالي في دولة الإمارات.
قال معالي مبارك راشد المنصوري، محافظ المصرف المركزي: " يتمتع القطاع المصرفي الإماراتي بالمرونة وبنسب رأس مال قوية واحتياطي سيولة كاف ونسب ربحية جيدة ومصادر تمويل مستقرة".
إرساء إطار إشرافي
وأضاف محافظ المصرف المركزي: "يمضي المصرف المركزي في اتجاه إرساء إطار إشرافي قائم على المخاطر وتعزيز مراقبته للنظام المصرفي والمالي بالدولة وتطبيق اختبارات ضغط وأطر للسياسات الاحترازية الكلية، فضلاً عن مواصلة المركزي تطوير أنظمته الرقابية بما يتماشى مع المعايير والممارسات المتفق عليها دولياً".
وذكر التقرير ان الاقتصاد الكلي والسوق المالي في دولة الإمارات شهد استمراراً في حالة الاستقرار خلال العام 2017 وشهد النمو الاقتصادي المحلي والعالمي تقدماً ملحوظاً خلال هذا العام.              


   لابتكار حلول استباقية لكبرى التحديات الإنسانية
محمد بن راشد يطلق منصة الإمارات للمختبرات العلمية  

    
  أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، أن دولة الإمارات تقدم نموذجاً رائداً عالمياً في الاستثمار الأمثل في الطاقات البشرية وتوفير البيئة العلمية والبنية التحتية البحثية التي تمكن العقول من ابتكار الحلول الاستباقية لكبرى التحديات التي تواجه الإنسانية، وتشكل إضافة معرفية للمنطقة والعالم، وبما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021 ومئويتها 2071.
قال سموه: "نطلق اليوم منصة الإمارات للمختبرات العلمية التي تعتبر الأولى من نوعها في الدولة لتمكين الباحثين والعلماء من الوصول إلى أحدث أجهزة المختبرات العملية، وخلق بيئة للعلماء لتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة النتائج العلمية، ونحن عبر هذه المبادرة، نعلن اليوم عن تحويل الدولة إلى مختبر علمي مفتوح، ومنارة للعلوم المتقدمة وتطبيقاتها وبيئة علمية للإبداع في صناعة مستقبل الإمارات".
ترسيخ الإنجازات
وتابع سموه: "نطلب من علمائنا مواصلة البحث والتطوير لترسيخ إنجازاتنا وإعادة دور المنطقة كشريك أساسي في إنتاج المعرفة، ورفع المستوى الفكري لإنتاج المعرفة ومواصلة الجهود العلمية للإرتقاء بالدولة، فرسالتنا هي سعادة الإنسان وتقدمه، والعلوم المتقدمة هي وسيلتنا لتحقيق ذلك"، مضيفاً: "كلنا ثقة بأن علماءنا وشبابنا والمجتمع العلمي في الامارات سيشكلون علامة فارقة في مسيرة المعرفة الانسانية وعلومها المتقدمة، والتي سنرى تطبيقاتها في خدمة مواطنينا وجميع المقيمين على أرض إماراتنا" .